...كن أنتَ، و
أعتقد أن كلمة مثل "الغش" كانت يجب أن تتألّف من حروف كثيرة تعكس الكذب واللؤم والشرّ في معنى الكلمة، وليس في بالي اسم بديل الآن إلاّ أنني أذكر كم كان اسم "شرشبيل" يثير شيئاً في نفسي
"وأطفالٍ آخرين عند مشاهدة مسلسل "السنافر
المشكلة أن هناك من الأشخاص من يستحقّون نيل جائزة الأوسكار لإبداعهم وتفوّقهم على أنفسهم في أن يكونوا أناساً آخرين. وقد لا تقف الحكاية هنا، لأنهم قد يستعملون هذه الموهبة الفذّة في إحلال الأذى على العبيد
.أمّا المشكلة الأكبرفهي أنني قد غيّرت أسلوبي في التعاطي مع هؤلاء
.قرّرت منازلتهم بنفس الأسلوب
في زمن الخوالي، كنت إذا اكتشفت "موهبة" أحدهم، أنسحب من الإحتكاك اليومي إن كان هذا الخيار موجوداً، وأتجنّب كلّ ما كان بوسعي تجنّبه
لكن الآن، فإنني أدرس احتمالات ردّ فعلٍ آخر. من يمثّل أمامي، ربّما يجب عليّ أن أمثّل أمامه أيضا، وأن أريه وجهاً مرسوماً، مطليّ بمساحيق التجميل، بالفون دو تان، وظلال الأعين، والماسكارا والبودرة وحمرة الشفاه
.أعرف أنني بكلامي هذا قد قاربت أن أصرف النظر عن بعض المبادئ الأخلاقية التي تعلّمناها في الصغر
لا، بل أعترف أنني بهذه "الفضفضة" قد وقعت في التناقض. كيف لا أحبّ الممثلين ثم أقرّر أن اصبح مثلهم؟


0 Comments:
Post a Comment
<< Home