Spring for All Seasons

Monday, July 10, 2006

مذكّرات ليوم

من الصعب عليّ أن أشرح للمقرّبين منّي، هؤلاء الذين ما فتئوا يتناقصون في حياتي، ماهو شكل الغرفة التي يريدون زيارتها، لكن المثل الأقرب إلى مخيّلتي هو الذي سأستخدمه

هي غرفة كان يحترق وما زال يحترق فيها كلّ شيء، حتّى الرّماد. وإن دخل أحدٌ إليها أثناء هدوئها سيرى بعض الأضواء الخافتة تنبعث من الجمرات المتبقّية، لها ألوان برتقالية قد تكون ممتعة للنّظر، ولكنّها ستملأ أنفه رائحةُ الحريق

.من الصّعب أن أرسم لهم خارطة الوصول إلى تلك الغرفة، لأنني أخاف عليهم

والمؤسف في الأمر أنهم لن يعرفوا، ولن يفهموا، أنني لا أستطيع دعوتهم إلى بقعةٍ كهذه
....
غرفة، هي أبعد ما تكون عن الرّبيع

4 Comments:

  • لا تستطيعين دعوتهم اليها وفي الوقت نفسه بعيدة عن الربيع؟
    ما بتظبط.. قد تكونين تكبتين ربيعك انتِ حتى لا تحرقي ربيعهم..
    قال انو عم بعمل محلل نفسي..
    نصيحة لما بتوصل لحالك ، انت اهم من الغير وانسي كل الكليشيهات الاجتماعية
    ..
    استمتعت بالقراءة

    By Blogger hillz, at 8:24 PM  

  • Sounds like the description of my HEART too ;) Take it easy fee mitilna matayel ;) There is always a secret way that one person would find to reach this room at least to rescue the people or the living things left and lost in the aftermath!

    By Blogger aroundtheclock24_7, at 1:53 PM  

  • Looking for information and found it at this great site... » » »

    By Anonymous Anonymous, at 10:26 AM  

  • Best regards from NY! film editing schools

    By Anonymous Anonymous, at 9:56 PM  

Post a Comment

<< Home