Spring for All Seasons

Tuesday, July 25, 2006

مَي . . .

لو كان بوسعي الآن، لاخترقت شاشة التلفاز أمامي وعانقت تلك الجبّارة التي أطلّت علينا اليوم. لا يمكن إلاّ أن تكون هذه
،الإنسانة من طينة الجبابرة. وإن كان له ابتسامة، طائر الفينيق
.فلعلّها تبتسم بطريقته أيضاً

.عن جدّ، ما أحلى أن تعود مي شدياق إلى سمائها

Sunday, July 16, 2006

Words, Snatched.

I wish I can say a word about what's happening here, but I can't. What is happening cannot be translated into words now, not in 2006. I am thankful that other bloggers have their way with words and can better desctribe the bitter taste in Lebanon, begining from July 12.

Here is part of an e-mail that I sent to a friend who stayed in Beirut for a few days, as part of her vacation, and returned to Canada just 3 days before this hell started.

***

"Hi there Layalo,

Thanks for asking about us dearie, yehp we are okay (so far)…but the situation is unbearable nerves wise….seeing all that infrastructure getting ruined in just 4 days, hearing the terrible sounds, just like the 1982 invasion, seeing how the world watches what’s going on as if it was some kind of a thriller movie, the people dying, is just too much (..............)

I looked today at your house and saw no lights, so I suppose Ammo Adnan is in Syria with Auntie Nada? Hope so….whoever gets to leave this country should just evacuate.

Anyway, I’m glad that you got to see this bright touristic face of Lebanon, the happy country with all sorts of people strolling in Beirut….3an jadd, now I’m so happy that you left before this Pandora’s box opened.

(..............)

Here are the pictures (!)…I can’t believe that we took these pictures just a week ago; it can’t be the same country that is struggling right now."

***

Monday, July 10, 2006

مذكّرات ليوم

من الصعب عليّ أن أشرح للمقرّبين منّي، هؤلاء الذين ما فتئوا يتناقصون في حياتي، ماهو شكل الغرفة التي يريدون زيارتها، لكن المثل الأقرب إلى مخيّلتي هو الذي سأستخدمه

هي غرفة كان يحترق وما زال يحترق فيها كلّ شيء، حتّى الرّماد. وإن دخل أحدٌ إليها أثناء هدوئها سيرى بعض الأضواء الخافتة تنبعث من الجمرات المتبقّية، لها ألوان برتقالية قد تكون ممتعة للنّظر، ولكنّها ستملأ أنفه رائحةُ الحريق

.من الصّعب أن أرسم لهم خارطة الوصول إلى تلك الغرفة، لأنني أخاف عليهم

والمؤسف في الأمر أنهم لن يعرفوا، ولن يفهموا، أنني لا أستطيع دعوتهم إلى بقعةٍ كهذه
....
غرفة، هي أبعد ما تكون عن الرّبيع

Forca Italia W BASS

It feels great when you're supporting a team from the beginning of the world cup, to watch that team WIN :) Yes the French played very well, but Italy had to win this time.

CONGRATS....FORCA ITALIA

Friday, July 07, 2006

سؤال فلكي


أسترق النظر من شبّاك العربة في الطريق، عائدة إلى البيت. أتطلّع إلى السماء، وأراه، وأتساءل في نفسي مَن مِن الناس قد انتبه أنّه موجودٌ في عليائه، في عزّ الضجيج الّذي يضجّ بنا ونضجّ به؟

.هو مضيء حتّى وإن كان اليوم في أوّله
لماذا لا نتغزّل بجمال القمر إلاّ عندما تظلم الدنيا من حولنا؟

Sunday, July 02, 2006

زيارات، صبحيّات، مَسَويّات

غريبٌ أمري عندما ألتقي بتلك السّيدة، أو بالأحرى عندما تأتي هي لتزورني في بيتي...هي عجوز تأتي عادة ً بثيابٍ رثـّة، ليس لأنها لا تملك مالا تشتري به ما راق لها من الثياب، ولكن لأنّها تقصد ان تختار ثياباً قديمة، للزمن بصمته الواضحة عليها، بالألوان الباهتة. ومن الواضح أنها ليست مهتمة بالإغتسال، لأنني أتنفس بصعوبة أثناء وجودها
....
غير أن هذه التفاصيل تظلّ غير مهمّة قياساً إلى شيء آخر، هو بالضبط ما لا أجد منه مهرباً

إنّها النظرات. نظرةٌ مركّزة تنهمر عليّ كالسيف، من دون كلام. نظرة تقول كلّ شيء في حدّتها، وتظلّ تقول بلا ملل، حتى عندما لا تريد النّظر إلي فتنقل نظرتها إلى آخر نقطة في آخر سطرٍ من البحر. لا أعرف ما أفعل حيالها، تحملني مشاعري بكل تناقضاتها من الشّفقة إلى السّؤال، ومن الألم إلى الكره، ومن محاولات التذكّر، إلى محاولات النسيان، من الإنتقام إلى الغفران

وبالمقابل، هناك سيّدة أخرى، بالغة الأناقة، تفوح منها رائحة أفخم العطور، لها ابتسامة لا تفارقها، وهي دائمة الزيارة أيضاً. حديثها مسلّ ٍ ومملّ في آن ٍ معاً، لأنها مهتمّة فقط بذكرياتها الوردية وبما اكتنزته عن طفولتها، وبالتالي قد حفظت حديثها وأستطيع استعلدته بتفاصيله. ومع أنني أحبّ ابتسامتها المستمرّة، إلاّ أنني لا أفهم معنى أن تبتسم هذه الإنسانة بلا سبب، بل ولا تراعي الموقف إن كان يستدعي غير ذلك. ربما لهذا السبب كانت تسمية "الإبتسامة البلهاء". لا أنكر أنها تحملني مرّات إلى عالمٍ لطالما أحببته، عالم البراءة والطفولة اللامتناهية، عالم كنت أقرأ عنه وفيه، كمسلسلات الأطفال التي كنا نشاهدها في الزمن الغابر، أتذكرون؟ لولو وطبّوش، زينة ونحّول، ريمي، غريندايزر، جونغار، سانديبل، إلخ...لا أنكر أنها تسحرني بكمّ الذكريات، لكنني أرفضها

ما تراني أفعل مع هاتين السّيدتين؟؟ الأولى هي كلّ ما مضى ببشاعته،هي كلّ ما حصل ولم يحصل، الفرص التي أتت والأخرى التي سمحتُ لها شخصيّاً بالذهاب. والثانية هي كلّ ما مضى بجماله، هي سحر الماضي الذي أصبح حلماً جميلاً،هي الرّحم المريح، حيث كل شيء معلوم، مفهوم، وجميل، وهي أيضاً نصف الحلم الذي لم يكتمل وما زال يبتدي حكايته علّه يقترب من الحقيقة وينسى أنه مجبول بزمنٍ آخر، ولكن

ولكن من يرضى ان يعيش في الأحلام؟